القاضي التنوخي
91
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة
39 علويّ يفتخر بنفسه أنشدني أبو إسحاق « 1 » ، إبراهيم بن عليّ النصيبينيّ المتكلَّم ، وأبو الفرج عبد الواحد بن نصر الببغاء « 2 » وغيرهما ، قالوا : أنشدنا أبو عبد اللَّه ابن الأبيض العلويّ بالشام ، لنفسه : وأنا ابن معتلج البطاح تضمّني كالدرّ في أصداف بحر زاخر ينشقّ عنّي ركنها وحطيمها كالجفن يفتح عن سواد الناظر كجبالها شرفي ومثل سهولها خلقي ومثل ظبائهن مجاوري « 3 » [ وذكر أبو الحسن السلامي « 4 » : إنّ أبا الحسن الرامي مرّ على عليّ بن خلف القطَّان البغداديّ ، وأنشده هذه الأبيات لنفسه ] « 5 » .
--> « 1 » في ط : أبو القاسم . « 2 » انظر ترجمته في حاشية القصة 1 / 52 من النشوار . « 3 » يعني أن مجاوره كظباء مكة آمن من كل تعد . « 4 » أبو الحسن السلامي : محمد بن عبد اللَّه ، ولد بالكرخ ببغداد سنة 336 ، وقال الشعر وهو صبي ، وورد الموصل وهو مراهق ، فامتحنه الشعراء في قول الشعر ، وأجلوه وعظموه ، ثم استقر لدى الصاحب بن عباد فألحقه بخدمة عضد الدولة . توفي في سنة 394 ( اليتيمة 2 / 396 ) « 5 » هذه الجملة انفردت بها ط .